خريف اشبيلية الطوائف
مواعيد قرطبة وليد سيف
غرناطة اخر الايام
الخامس من ديسمبر
حياة اجمل من احلامي
المكتبة الجوالة
حيوان بري
طاقة الشاكرات الكونيه
الاختباء في عجلة هامستر
اخبروهم انها هنا
- رحلة البحث: يتتبع الكتاب رحلة الكاتبة في البحث عن جذورها وعن ملكة مليحة، وهي رحلة تنتقل بين التاريخ والحاضر، وتكشف عن ارتباط عميق بالمكان والزمان.
- حوار الذات: وُصف الكتاب بأنه ليس مجرد حوار للذات مع نفسها وتجلياتها، بل هو عبور إلى الأماكن التي تكشف للقارئ صفاتها، ويستحق أن يُدرَّس للأبناء.
- الذاكرة والانتماء: يجمع الكتاب بين البحث والذاكرة والانتماء، ويعالج التاريخ كرحلة شخصية وروحية.
مصحف اجزاء شنطه مع احكام التجويد
مصحف اجزاء شنطه
غافر ابراهيم محمد
نمور ماليزيا
في قلب بحرٍ مضطرب، حيث تعصف الرياحُ وتثور الأمواج، وُلدت أسطورة نمر ماليزيا.
ساندوَكان، القرصان النبيل الذي جمع بين الشراسة والكرم، يقود رجاله من جزيرته مومبراسيم ليواجه أعداء الإمبراطورية البريطانية، ويتحدّى القدر نفسه من أجل امرأةٍ رآها في الحلم، وسمع عنها كما يُسمَع عن الأساطير.
في هذه الرواية، التي تُعدّ من أعظم أعمال أميليو سالغاري، تمتزج المغامرة بالحبّ، والبطولة بالغموض، لتكشف عن عالمٍ تموج فيه البحار بالدماء والذهب، وتتصارع فيه الإمبراطوريات والنفوس الطموحة في رحلةٍ لا تُنسى بين الغابات والجزر والقلوب المتمرّدة.
الأمل ليس ألم طفيفا
تكتب نيكو طوفاني شعراً متقداً كجرحٍ مفتوحٍ على العالم، حيث تتقاطع الحربُ والحبُّ، والموتُ والأملُ، والأنوثةُ والتمردُ في نسيجٍ لغويٍّ مشحونٍ بالعاطفة والوجع والدهشة.
قصائدها ليست مرثيةً لبلادٍ مثخنةٍ بالحروب فحسب، بل تأملٌ في الإنسان وهو يواصل الحياة رغم الخراب، وفي الطائر الذي لا يكفّ عن التحليق رغم الرماد.
تسائل طوفاني في شعرها معنى الوجود، وتعيد بناء العالم بالكلمة، لتقول إن الأمل ليس ألماً طفيفاً كما قد يُظن، بل هو وجعٌ عميقٌ يمنحنا القدرة على البقاء.
تودا رابا
كتب كازانتزاكيس رواية “تودا رابا” في عام 1929، بعد عودته من رحلاته عبر الاتحاد السوفيتي سابقًا. إنها رواية – غريبة، متصاعدة، صوفية، وفي التحليل النهائي، تنبؤية بشكل مرعب.
الشخصيات – باستثناء واحدة- هي انعكاسات لأفكار كازانتزاكيس نفسه، وتمثّل وجهات نظره المتناقضة بشدّة عن الثورة. كلهم، أي الشخوص في الرواية، متجوّلون، باحثون، جذبتهم قوّة لينين1 الى زيارة ضريحه في الاتحاد السوفيتي آنذاك، في وقت كانت فيه روسيا لا تزال تواجه مرحلة ما بعد الحرب الأهلية.
تبدو تنبؤية بامتياز، مقارنة بزمن كتابة العمل، وقد فهم كازانتزاكيس حتى عام 1929 أن أهمية الثورة الروسية كانت أكبر بكثير من آثارها على روسيا نفسها، وأن أصداءها ستوقظ مناطق شاسعة من إفريقيا وآسيا ظلت صامتة لقرون عديدة. ونلمس في الرواية تحليلا للدوافع والبواعث الاجتماعية والفكرية المرافقة لحركة التغيّر العاصف.
مقتلة الأخوة
حديقة الحقيقة
عرض 181–198 من أصل 720 نتيجةتم الفرز حسب الشهرة



















