غرناطة اخر الايام
السعر الأصلي هو: 100,00 د.إ.85,00 د.إالسعر الحالي هو: 85,00 د.إ.
غرناطة اخر الأيّار
• هكذا حال الأندلسيّين: أمّة ذات نخوة وعزيمة وصبر، لولا أن يخذلهم ملوكهم. يقال:
الناس على دين ملوكهم، فليت ملوكهم كانوا على دين رعيّتهم! إذن لاختلف الحال.
البطل الشعبيّ موسى الغسّاني- من الرواية
نحن الأمراء نملك ما تحت إمرتنا، ولكنّا لا نملك أنفسنا! وأمثاله (من أبطال العامة) لا يملكون إلّا أنفسهم وشرفهم. فمن المالك حقًا ومن المملوك؟
أبو عبد اللّه الصغير، اخر ملوك غرناطة – من الرواية
جعلوا شعارهم (ولا غالب إلا اللّٰه).. ولكنّهم جعلوه وقاءً. فإذا غلبوا قالوا: غلب اللّٰه بنا. وإذا غُلبوا على البلاد قالوا: غَلَبَ علينا أمر الله، ولا رادّ لأمره. الملك لهم في حال الرحاء والغلبة، وذلك له في حال الشذة والهزابطل الشعبي موسي الغساني- من الرواية
إلا أنّ الناس وأهل الأخبار.. سيذكرون تقاعسنا.. وينسون بلاء العامّة وأبطالهم..
فكأنّهم يُقتلون مرّتين: مرّة بسلاح الروميّ، ومرّة بالنسيان.
أبو عبدالله الصغير، آخر ملوك غرناطة – من الرواية
أيّ استرداد بعد نحو ثمانية قرون لنا في الجزيرة. حالنا كحال الجميع فيها. كلنا قدمنا عليها من خارجها.. القوط قبلنا من بلاد الجرمان، وقبلهم رومان وقرطاجنيون وآلان وسالان ووندال. كلهم طرأوا عليها من خارجها واستوطنوها. واختلطت الدماء مع الزمن.. وفينا من ترجع أصوله إليكم.. ومولدون من زوجين منّا ومنكم.
أبو عبد الله الصغير يخاطب الملك فرناندو – من الرواية
استخرج أبو عبد الله الصغير مفاتيح الحمراء، ثمّ مدّيده بها إلى فرناندو. وشعر بأنّه يقدّم له بها كتاب الأندلس الذي استغرق تأليفه نحو ثمانية قرون، وساهم فيه قادة وملوك وشعراء وأدباء وحكماء وعلماء عظام… منهم حكماء أناروا العقول، وطغاة أطفاوها.
– من الرواية













There are no reviews yet.