هايدي
هايدي
اسم المؤلف : يوهانا شبيري
رغم الحزن والخوف سيصول القلب على بحار الحياة الهائجة وينتصر وسيكون الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة الشرت الرواية عام ۱۸۸۱، ولم تزل مفرومة حتى يومنا هذا، إذ ترجت إلى اكثر من اسبعين لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى وتفوقت على وليم تيل الشخصية الاسطورية، لأنها على ابشهرة أكبر من شهرته في خارج سويسرا وعدت احسن سفير هذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو أضحت "هايدي لاند" معا سياحيا يزوره السياح من كل انحاء العالم، وتعد قرية امينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبر فلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، اي قرية هايدي.
هبة المطر
هكذا الحياة
يحكي لنا طفل في العاشرة بضمير المتكلم حكايات من قريته التي ولد فيها، ويغادرها مجبرا عندما بلغ السادسة عشرة، ثم عاد إليها بعد سنوات طويلة في الخارج. تتخلل الرواية شخصيات وأحداث عديدة تمتد على مدار ما يقرب من قرن كامل. تدور أحداثها حول صديق والد هذا الطفل، شخصية غريبة الأطوار، مثيرة الخلاف، تارة يصفه الآخرون بأنه بطل محارب، وتارة يصفونه بأنه جاسوس خائن حياته ممتلئة بالقصص، والتناقضات والأسرار والنجاحات والانتكاسات والهدوء والتقلبات تارة نراه يتحلى بالصلابة والشجاعة، وتارة يتكشف لنا ضعفه وعجزه، أشبه بشخصية أسطورية تتخلل أحداث الرواية كاملة، وتتشابك تجاربها مع بقية شخوصها، لترسم لنا صورة معقدة وغنية لحياة تلك الشخصية، وتفتح
لنا نافذة نتعرف عبرها إلى تلك الحقبة المضطربة من تاريخ الصين البعيدة.
هذه الرواية ليست عملاً أدبيا، بل أيضًا فلسفة حياتية تصور لنا الحياة كالبحر المتقلب: هادئة أحيانًا، ومضطربة أحيانًا أخرى، وفي النهاية نستكشف لنا كيف نواجه الانتكاسات، ونتحمل المعاناة، ونتقبل العواقب، ونبحث عن الجمال وسط القبح .
هكذا تتعافى
هل اطرق الباب
هوس القراءة
وجعلته عاشقًا
عرض 145–152 من أصل 152 نتيجة







