أجواء غائمة فقط
إعادة برمجة جهازك العصبي
اسم المؤلف : آنا فيرجسون
يمكن لموقف بسيط مثل توبيخ رئيسنا في العمل لنا أن يخلَّ بتوازن جهازنا العصبي، وأن تفسره أجسامنا على أنه تهديد. ولكن من خلال فَهم استجابتنا الفسيولوجية للتوتر والقلق، سيتسنى لنا التغلب على انفعالاتنا واستجاباتنا العاطفية وتجاوزها، وتقويم سلوكياتنا التي تؤثر سلبًا في صحتنا وسعادتنا. في هذا الكتاب، تقدم آنا فيرجسون حلولًا تعتمد على العلاج السوماتي جنبًا إلى جنب نظرية البوليفيجال، وذلك لمساعدتنا في تدريب نظامنا العصبي على التوقف عن المبالغة في استجاباته، وتهيئته بحيث يستجيب استجاباتٍ أهدأ تجاه الضغوط اليومية، وحتى التعافي من تجارب الماضي. من خلال طرق عملية واضحة وفورية النتائج تتيح لنا فتح قنوات تواصل مباشرة مع أجسادنا، حيث إن هذا الكتاب دليل شامل به تمارين تعزز اليقظة والحضور الذهني، وتمارين تنفس وتأمل، وأفكار لتدوين اليوميات. مما يمهد الطريق أمامنا للتخلص من القلق الذي يستنزف طاقتنا، والتعافي من الأمراض المزمنة. واستعادة شعورنا بالسيطرة على حياتنا، وتبني النسخة الأكثر ثقة ومرونة من ذواتنا.
اشف عقلك
الإنسان والبحث عن المعنى : التسامي بالذات كظاهرة إنسانية
السنة المحورية
في نهاية المطاف ستضطر إلى التوقـف عـن ضخ طاقتك في الامور التي لا تعود عليك بأي فائدة، والتي تستنزفك دون أن تقدم لك شيئا ملموس. عليك أيضـا التوقف عن المحاولات الزائدة للتأقلم مع الأماكن التي لا تناسبك. إذا كنت ترغب في استثمـار طاقتك، فاستثمرها في ما يجدي نفعا ويتحقق منه العائد المنشود. استثمرها في الأشخاص الذيـن يحبونك بالفعل، في الأشياء التي تظهر إمكاناتك ..في الأماكن التي تجعلك تشعر بالحيوية .
الطفلة ايميلي
اللياقة العاطفية
النجاة في متناول يديك
الوعي
يختصر كتاب “الوعي” لأنطونيو دي ميلو مسيرة طويلة له كمعلم عبر موضوعات وقصص هي دروس غاية في العمق والثراء والأهمية لحياتنا. باستخدام لغة قريبة وحميمة من القارئ، دُونت محاضراته وجمعها لتصبح بين دفتي كتاب استثنائي.
يرى دي ميلو أن الوعي الحقيقي ليس معارفنا ومعلوماتنا عن الحياة وإنما إدراكنا لطبيعة من نحن في جوهرنا. معظم البشر يعيشون في حالة نوم وغفلة عن حقيقتهم الأصلية، مستسلمين للظروف، بينما تمر الأيام دون سعي إلى البقظة والبحث عن حلول. هذا الوعي يتطلب الاستعداد للفهم والتغيير والانفتاح. معظمنا لا يريد التغيير لأنه يتطلب جهدا وشجاعة وتضحية.بُرمجنا بيحث نتماهى مع ما نملكه أو مع مركزنا الاجتماعي وما نقوم به من أعمال وهذا يجعلنا في غربة عن “الأنا” أو ذواتنا الحقيقة.
“الوعي يعني المشاهدة، ومراقبة ما يجري بداخلك ومن حولك. (هو أمر متحرك) هذا هو الوصف الدقيق: الأشجار والعشب والزهور والحيوانات والصخور، وكل الواقع يتحرك. على المرء أن يلاحظ ويراقب، ليس مراقبة نفسه فحسب، وإنما مراقبة كل الواقع.”
عادات للتعافي
فن السكينة
يروي روجر هائشيسن أحداثا من ماضيه دفعته إلى شفير الانكسار النفسي والتداعي الروحي، فكانت نتسبب له نوبات هلع أعيت جسده وأودت به ال المستشفى. ويضع تجربته في التغلب على مرضة والطرائق التي اعتمدها في استرداد عافيته بين يدی قرانه في فصول الكتاب الإحدى والثلاثين لتنير لهم شمعة في ظلام معاناتهم وتدلهم على درب الخلاص والسكينة من خلال التمرينات والابتهالات التي ختم بها كل فصل.
قهوة وحديث مع الذات
لحظات تتمسك بها
متعة أن تكون في العشرين
اسم المؤلف :ت. علا ديوب
" فكر لحظة فى حياة أجدادك وأجداد أجدادك عندما كانوا فى العشرينات من العمر . كيف تقارن حياتهم فى تلك المرحلة بحياتك ؟ إذا كانوا مثل كعظم الاشخاص الآخرين في ذلك الوقت فإن حياتهم كانت مختلفة تماماًعن حياتك إذا ماالذى حدث وأدى إلى تغير مدة العشرينات من العمر كثيراً بين أيامهم وأيامنا ؟ وكيف يمكننا فهم المرحلة العمرية بين الثامنة عشر و الخامسة و العشرين فى هذه الأيام .
" خذ وقتاً فى العشرينات من العمر لتقع فى حب نفسك بعمق و بجنون ( هذه ليست نرجسية بل تفضيل لسعادتك الخاصة على سعادة الاشخاص الذين لم يفعلوا لك شيئاً قط ) إذا فعلت ذلك فستتخذ قراراتك .. سواء اتعلقت بالزواج أم العمل أم الصحة من منطلق القوة و الحب .
محاط بالمرضى النفسيين
- وضع حدود حازمة: حدد ما تقبله وما ترفضه في التعامل، ولا تسمح بتجاوز خصوصيتك أو استنزاف طاقتك [5].
- الانفصال العاطفي: تعامل بموضوعية وعقلانية بدلاً من الغرق في مشاعرهم؛ تذكر أن سلوكهم نابع من اضطرابهم وليس بالضرورة موجهاً ضدك شخصياً [2, 5].
- تجنب الجدال العقيم: الأشخاص المصابون باضطرابات معينة (مثل النرجسية أو الشخصية الحدية) قد لا يستجيبون للمنطق؛ لذا تجنب الدخول في صراعات لا تؤدي لنتيجة [5].
- إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية: خصص وقتاً لنفسك بعيداً عن هذه البيئة لممارسة هواياتك أو الرياضة لتقليل التوتر [1, 5].
- البحث عن دعم خارجي: تحدث مع مستشار نفسي أو انضم لمجموعات دعم لتتعلم تقنيات التعامل السليم دون أن تنهار نفسياً [1, 3].
- تقييم المسافة: إذا كانت العلاقة اختيارية وتسبب لك ضرراً بالغاً، قد يكون الابتعاد أو تقليل التواصل هو الخيار الأكثر صحة
هكذا تتعافى
عرض 16 من كل النتائج

















